يواجه الوجود الحوثي في الداخل اليمني ضغوطاً متزامنة جراء تصاعد الغضب القبلي والعمليات العسكرية المستمرة.
وعلى الصعيد الميداني، نفذت قيادة القوات المشتركة للتحالف عملية عسكرية محددة ضد أهداف عسكرية مشروعة تابعة لميليشيا الحوثي الإرهابية في محافظة الحديدة.
وقد جاء هذا التحرك العسكري رداً مباشراً على استمرار الحوثيين في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر.
شواهد ميدانية على تصاعد الغضب القبلي
تجسد الغضب الشعبي والقبلي مؤخراً في اندلاع مواجهات مسلحة عنيفة بمدينة الحزم في 5 يوليو 2026، بين أبناء قبائل همدان وميليشيا الحوثي إثر محاولة الأخيرة فض تحرك قبلي يطالب بمستحقات مالية محتجزة، وأسفرت هذه الاشتباكات عن مقتل مسؤول التدخل السريع التابع للميليشيا، وتمكنت القبائل من إعطاب آليات عسكرية وكسر الحصار الذي فُرض على قرية "خربة آل علي". Ajel
وفي سياق متصل يعكس حجم الاحتقان في الداخل اليمني، برزت تحركات قبلية مسلحة تُعرف باسم "مطارح الكرامة" في محافظة الجوف لرفض الانتهاكات المستمرة، حيث تصاعد التوتر الميداني في 9 يوليو 2026 عندما نجح مسلحون قبليون في إسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة للميليشيات الحوثية بعد رصدها تحلق فوق تجمعاتهم. الجزيرة نت
تصاعد الغضب الشعبي والقدرات العسكرية السعودية
أكد الكاتب بدر القحطاني وجود غضب شعبي وقبلي كبير جداً في الداخل اليمني تجاه ميليشيا الحوثي.
وخلال مداخلة له مع قناة الإخبارية، قال القحطاني إن المملكة دولة قوية تمتلك عتاداً متقدماً جداً.
كما شدد الكاتب على أن الغلبة العسكرية السعودية لا غبار عليها حال محاولة ميليشيات الحوثي تنفيذ أي اعتداءات ضد المملكة.
ومن جهة أخرى، أشار القحطاني إلى أداء المملكة دور الوسيط خلال أعوام عديدة.
وأضاف أن الجهود السعودية تركزت بشكل مباشر على خفض التصعيد في المشهد اليمني.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!