يحدد الموقف الأمريكي الجديد إطاراً دقيقاً للتعاملات الدبلوماسية مع بيروت، حيث يقتصر التواصل حصرياً على الحكومة اللبنانية الشرعية، فضلاً عن استبعاد الإدارة الأمريكية لأي تعاون مع حزب الله أو إيران، وبناءً على ذلك، ينعكس هذا القرار المباشر على طبيعة الملفات المطروحة، إذ يضع مسألة الترسانة العسكرية للفصائل ضمن الأولويات الرسمية في المباحثات الثنائية بين البلدين.
مباحثات الرئيس اللبناني في واشنطن
وصل الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، أمس الأحد، في زيارة رسمية لإجراء سلسلة محادثات، ومن المقرر أن يلتقي عون خلال الزيارة وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وعدداً من المسؤولين في الإدارة الأمريكية.
ومن جانبه، صرح روبيو بأن الاجتماع المرتقب بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس اللبناني، المقرر عقده في البيت الأبيض غداً الثلاثاء، سيكون مثمراً لمستقبل العلاقات بين البلدين.
مقترح لتفكيك الترسانة العسكرية
تشهد اللقاءات الحالية تقديم خطوات عملية للتعامل مع الملفات الأمنية، حيث نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر لبنانية رفيعة المستوى تأكيدها أن الرئيس عون سيقدم للإدارة الأمريكية وثيقة مكتوبة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن هذه الوثيقة تتضمن الآلية المقترحة لتفكيك الترسانة العسكرية الضخمة لحزب الله.
خلفية الموقف الأميركي من حكومة لبنان
أكد وزير الخارجية الأميركي في موقف رسمي خلال شهر أن التعامل المباشر والحصري سيكون مع الحكومة اللبنانية فقط، كجزء من استراتيجية لتحجيم نفوذ الفصائل المسلحة، وفي هذا السياق، ربطت الإدارة الأميركية هذه الخطوة بوقف إطلاق الصواريخ من قبل وكلاء إيران كشرط أساسي لإنهاء الأعمال القتالية في المنطقة. Ajel
في سياق ذي صلة بمحاولات التأثير على المؤسسات الرسمية، اتهم روبيو في تصريح سابق "حزب الله" بمحاولة جر لبنان مجدداً إلى الفوضى، وشدد على أن التهديدات المتكررة التي يطلقها الحزب لإسقاط الحكومة اللبنانية الشرعية "لن تنجح"، مؤكداً استمرار دعم واشنطن لتماسك الدولة. LBCI
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!