امضاء : فتحي المؤلف

السلام عليكم امضاء : فتحي المؤلف لم اصادف من الناس قولا , كل بدرجة معرفته (( قريب وصديق وزميل )) من لم يشكو همّه وغمّه وصعوبة تربية الولد (( الذكر )) !! وتتفاوت اهمية وحدة الشكوى بين ماهو طبيعى ويحدث كأمر عادى وبين ماهو غاية في الغرابة وشدة الضيق للم


السلام عليكم

امضاء : فتحي المؤلف

لم اصادف من الناس قولا , كل بدرجة معرفته (( قريب وصديق وزميل )) من لم يشكو همّه وغمّه وصعوبة تربية الولد (( الذكر )) !! وتتفاوت اهمية وحدة الشكوى بين ماهو طبيعى ويحدث كأمر عادى وبين ماهو غاية في الغرابة وشدة الضيق للمتحدث والمستمع لهول تصرفات بعض الاولاد في اسرهم , خاصة عند بلوغهم مايسمى بفترة النضج !! (( مع تعدد التسميات لهذه الفترة )) .. وكثيرة هى الامثلة والحوادث التي يصعب سردها وتؤكد على حقيقة (( صعوبة تربية الولد )) وتحتاج فعلا ان نناقشها والبحث في اسبابها وكيفية معالجتها .. ولماذا تكون تربية الولد أصعب بكثير من تربية البنت ?!! حسب اتفاق الغالبية ممن يعانون فترة صراع التربية للذكور دون الاناث !! وحدّثنى اخ وصديق واقسم لى بأغلظ الايمان انه مستعد لتربية عشرين بنتاً ولا تربية ولد واحد !! لما يعيشه ويعانيه من تمرد وعصيان داخل بيته بدءاً من نفور وعدوانية الاولاد لبعضهم .. وعدم التقدير والاحترام لا للوالدة ولا للاخوان وانتهاءا باختيارهم (( الزفت )) لما يرتدونه من ملابس لايعرف من اين جاءوا بها ولا ذوق المحلات التي تبيعها وشكل الحلاقة لرؤوسهم ( المسكرة ) التى تأخذ كل فترة شكلا لايسر الناظر على الاطلاق .. مع مشاكلهم التي لاتنتهى مع اولاد الجيران .. وباختصار قالها تحولت الى شرطى داخل بيتى .. واضاف بحزن (حنينه حرفه) أعيش معها على اعصابى !! ومع التقدير الكامل لكل الاولاد النجب الذين هداهم الله لحسن الخلق و جمال السلوك وشرّفوا اهلهم وذويهم .. فإن هذا الموضوع لايخلو من صحة وصدق ما قاله صديقى عن الصعوبة في تربية الولد .. والمثير ان ميلاد الولد مازال حتى هذه الساعة يقابل بفرح وزهو يكاد يكون معدوماً عند ولادة البنت لاسباب نفسية لن تتغير نرزق بالولد و نفرح لقدومه ,, وتمر السنون سريعاً لتبدأ رحلة التربية الأشد صعوبة .. ولن تفيد كل تجارب وحكم الآخرين للاستفادة منها في تربيته ,, فكل أسرة لها من الظروف والاحوال ما يكون مختلفاً عن الاسر الاخرى (وكل اناء بما فيه ينضح) وبهذا التباين يكون الاختلاف بين ولد واخر خلقاً وسلوكاً وذكاءً .. وكلما كانت أسس البيت وقواعده بمؤسسه وبمن يعيش داخله سليمة وقوية صدقاً واخلاقاً وقدوة حسنة وعطاءً للمجتمع فإنه يندر ان تتعرض سلامته لأي خطر من انحرافات ممقوتة ومنبوذة وسيكون بالتالي محموداً كأسرة تعيش داخله وستقل حتماً الشكوى من تصرفات الاولاد وصعوبة تنشئتهم متى عرفوا انهم لأهل ووطن لايمكن مكافأتهم الا بما وهبوهم , بعظيم البر ورفيع الاخلاق زيادة لشرفهم وعلو لقدرهم ..

والسَّلام عليكم

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط