شموس
آفات وتُفهاء وتوافه !!
عمار مصطفى عثمان
]استهّل مقالي هذه بشيء من العتاب الخفيف ( أدحرجه ) بمودة لمصححي المادة بعد الطباعة فقد لاحظت في الآونة الاخيرة تسلل بعض الاخطاء المطبعية التي قد تشوّه الموضوع احيانا وتغيّر بعض المعاني , علاوة على اغفال ( علامات الضبط ) كالفواصل والنقاط واشارات التعجب او الاستفهام ومافي حكمها فتبدو الجمل متصلة متراصّة فتنقلب الجمل القصيرة الى فقرات متصلة رغم عدم ترابطها في السياق -عليه التمس عنايتكم التي عودتمونا عليها مع خالص تقديرنا المعهود [تنامى واستفحال ظاهرة المخدرات وعقاقير الهلوسة وكافة المؤثرات العقلية وسهولة الحصول عليها في أي وقت ومن اي مكان .. وازدياد نسب متعاطيها ومروجيها بشكل مطّرد بين الشباب من الجنسين يعتبر انحطاطا خُلقيا وتردّيا مزرياً يدعو للغثيان وتقصيراً فادحاً من المجتمع بأسره ناهيك عن بقية الاجهزة التي تدعي عبثاً قيامها بمهام الرقابة والمتابعة والسهر على أمن وسلامة المجتمع اذا أجهدنا أنفسنا مكرهين , على محاولة نفي شبهة القصور او التقصير عن تلك الاجهزة تواجهنا تهمة أكثر شمولية وأفظع إيلاماً هي مسّبة التواطؤ ونقيضه الارتهان للطمع او الخوف او كلاهما معاً - فلا يعقل ياسادة ان يقنعنا كائن من كان بصعوبة او استحالة احتواء تلك الظواهر او الحدّ منها بحجة انهم يتعاملون مع الاشباح مثلاً او بدعوى انها مجرد ظواهر عبثية عابرة خلقتها طبيعة العصر وهي منها براء فذلك لعمري هراء هراء.. وأرا جيف لاتنطلى على احد اذا انه من السهولة واليسر بمكان اذا صدقت النوايا وخلصت العزائم , الوصول الى من يوهمون أنفسهم والآخرين بأنهم
( الرؤوس الكبيرة ) وماشابه ذلك من خريجات وشائعات وشائعات تافهة يرسّخها المستفيدون من تفشى الضياع والتنبلة في اوصال مجتمعنا الطيب ليضاعفوا مكاسبهم الزمومية من لعقهم لجراحات وعذابات وسقطات الابرياء والسذج المستغفلين متدثرين خلف تلك الافتراءات المريضة
بدؤوا برامجهم الحقيرة بنشر نقيضه وآفة التدخين بين الصغار والمرهقين مؤكدين لهم ان التدخين دليل التحضر والرجولة المبكرة والتحرر الزائف من قيود الطفولة , وعند اتساع رقعة المهووسن بها تدرجوا في الغيّ والضلالة بان سربوا لعنة اخرى اشد فتكا وابلغ تأثيرا هي السموم الاخرى فجعلوها متاحة للتجربة والمغامرة بالمجان اولا وبالسعر الرمزي المقدور عليه ثانيا حتى تستحوذ عليهم العادة فالادمان وذلك ماكانوا يبتغون ليتطور الامر للحقن والشم وامتهان الدعارة والسرقات والرّشا وكافة الموبقات والعياذ بالله ../ لوشاء اولو الامر الذين اختارهم المجتمع وهيأ لهم كافة الامكانيات القانونية والمادية والتحفيزية لتمكنوا من القضاء عليها في بحر شهور بدلا من الاكتفاء بالمحاضرات والمناشير والندوات التي فات آوان احتياجها بعدما وقعت الفأس بالرأس اذ ان آر العلاج الكي .. بؤر التوزيع معروفة لسكان كل منطقة او حي .. والمتعاطون اكثر من الهم على القلب واول واحد منهم يمكنه التعريف بالحلقة التي تسبقه الى ان نصل الى طرف الخيط او اطرافه وحينها لايحتاج الامر الى كثير عناء للنصح بما يجب عمله من اجراءات حازمة لارحمة فيها ولاتهاون اما المتعاطون فهم مرضى مساكين توجب معالجتهم بالاكراه ولو كلف الامر مايكلفه لانه ثمن رخيص لغاية لاتقدر بثمن .. اما الاكتفاء بملاحقة بعض المتعاطين شبه الغلابة من المرض المضحوك على ذقونهم في غفلة او لحظة ضعف خصوصا من النكرات الذين لايستطعون لا الدفاع ولا ( الدفع ) , وتجنب او غض الطرف عن عتاولة المجرمين ايا كانت مكانتهم او جنسياتهم وحيثياتهم فذلك في يقيني حرث في البحر ودرّ للرماد ومجرد اثباث حضور في سجلات الدوريات او الدوام .الامر في غاية الجدية والخطورة ولايستحمل المزيد من المبادرات والحلول التلفيقية التي تطرح هنا او هناك فمستقبل الابناء والوطن ليس لعبة هينة يمكن المغامرة بها وتركها في ايدي العابثين والسفهاء والتفهاء والطامعين , كما ان السكوت عن الحق شيطان اخرس , فعلى جميع المخلصين والنبلاء من اهالينا البسطاء الكرام المبادرة فورا بالتبليغ عن كل الشواذ ومتابعة الامر بشهامة ورجولة فقد لاحظنا في غياب الجدية والمتابعة ان كثيرين ممن بلغ عنهم لم تطلهم يد العدالة بل ازداد واتسع نشاطهم نكاية بهم واستهانة بتحركهم وابرازا لمدى خطوتهم وسطوتهم وقدرتهم المبدئية على كسب الرهان ... لعنهم الله أنى يؤفكون ملحوظة
هواتف مكافحة المخدرات والموثرات العقلية بمنطقة تاجوراء / طربلس هي :3698931 - 3698937
اللهم هل بلغت - اللهم فاشهد
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!