الاعلام المحلى اصالة وهوية

الاعلام المحلى اصالة وهوية اضواء حول الملتقى الرابع فى مدينة البيان الاول البيان الذي حطم العروش واجلى القواعد الاستعمارية فى مدينة بنغازى كانت فعاليات المتلقي الرابع للاعلاميين الاعلاميون الذين عانقوا الثورة وندروا انفسهم بالتبشير بافكارها ومبادئها

الاعلام المحلى اصالة وهوية

اضواء حول الملتقى الرابع

فى مدينة البيان الاول البيان الذي حطم العروش واجلى القواعد الاستعمارية فى مدينة بنغازى كانت فعاليات المتلقي الرابع للاعلاميين الاعلاميون الذين عانقوا الثورة وندروا انفسهم بالتبشير بافكارها ومبادئها الاعلاميون الذين لم يبيعوا اقلامهم ولم يتاجروا بها انقياء كنقاوة الثورة ...

فى مدينة بنغازى التقى الاعلاميون من مختلف مدن الجماهيرية الحبيبة التقوا للنقاش والتحاور والتدارس وكان المحور هو الاصالة والهوية فى زمن تكاد فيه اصالة العرب وهويتهم ان تتلاش الشمس كانت هناك تشع على الجميع وكان الحوار ولنبدأ مع منسق شعبة التثقيف / استاذ فى كل محاضرة يقدم الجديد يتعمق ... يحلل يفسر .. نلتقى به ليتحدث عن الاعلام وعن الاصالة والهوية فى شىء من المختص المفيد فيقول :

وعن الاعلام المحلى اصالة وهوية وهو الشعار الذي اتخذه الملتقى الرابع للاعلاميين كمحور رئيسى لهذا التجمع الاعلامى قال الدكتور المهدى مفتاح امبيرش :

الاعلام المحلى هو بداية للاعلام الديمقراطى الصحيح كماء جاء فى النظرية العالمية الثالثة وانا هنا ادعو ان يتم تجميع الصحف المتعددة لتصبح صحيفة عامة للمجتمع ... مثلا صحيفة الشمس تكون ملتقى لكل هذه الصحف وكل ما تكتبه عهذه الصحف ذلك انه من الناحية الاعلامية لا نستطيع الفصل بين المحلى والعام وبين القومى وبين العالمى ان هذا الملتقى هو تعبير عن الاصالة والهوية ..

وعن الاذاعات المحلية وهل هى البديل عن التمركز قال :

العاصمة أو ما يعرف بمركز البلد هناك كثير من المفكرين ضد وجود مركز ولكن يجب ان تصب الاذاعات فى اذاعة عامة بمعنى ان اذاعة الجماهيرية يجب ان تكون ملتقى لهذه الاذاعات المحلية فالاذاعة الان يتولاها افراد وهم الذين يقع عليهم العبء ولذلك فعندما تتجمع هذه الاذاعات تصبح الاذاعة ملتقى يخطط لها خبراء ويفرق فيها بين المحلى والعالمى بمعنى ان تتحول وسائطتا المركزية الى وسائط عامة يلتقى فيها المبدعون اما عن الاذاعات المرئية فهى الانتشار الاخر اعلام اخر مدروس ولابد ان يكون مدروس ومنسق ونتمنى ان تتحول هذه الملتقيات الى ملتقى خبراء لو ضع السياسات الكبيرة وماذا عن الامة العربية والغزو الاعلامى الذى بالطبع يؤثر على الهوية والاصالة وربما بدأ تأثيرة واضحاً يقول الدكتور المهدى امبيرش :

الامة العربية يمكنها مواجهة الغزو الاعلامى والثقافى واعطى مثلا مبسطاً على ذلك فالأسد عندما يأكل دجاجة لايمكن ان تحول خلايا الدجاجة الاسد الى دجاجة ... الاسد يستطيع ان يحولها الى خلايا اسد لانه اسد بمعنى ان الجسم السليم يأكل فواكه ونباتات .. .الخ ويحولها الى خلايا ثم تخرج ويتخلص من الاشياء الغير مفيدة ولكن الجسم الغير سليم ... المتفحم يتقيأ أو يتحول مستودع للسموم نحن نريد للجسم العربى ان يكون جسم عنده قدرة على الهضم وليس هناك خوف ولكن الخوف انه ليس لدينا القدرة على الهضم وهذه ازمة فى الجسم ... فى السوق هناك عشرات الانواع من البضائع ولكن عندما يكون الهدف واضح سنعرف ماذا نريد ماذا نشترى ولايختار الانسان الذى عنده وعى وبكل اسف العقل العربى الآن فى احد حالتين اما انه يتقايا أو انه مثل الكيس يستقبل كل القادروات اى ليس لديه القدرة على الهضم مشكلة العقل العربى انه مفتوح لتيارات متعددة .. منهج العقل العربى اصبح منذ سنين طويلة فدار الحكمة التى انشأها المأمون هى اول مدرسة للزندقة انشئت بقرار من اجل تحويل العقل العربى الى عقل اعجمى وانشأها المأمون مكافأة لاخواله باعطائه الحكم بقتل الامين وهى بداية انحراف الحقيقة عن المنهج العربى والغرب اخذ يضخ ويرسل بالونات اختيار مثل الاحتفال بفالنتاين ورأس السنة فالمقصود هنا هو اختيار العقل العربى هل بدأ يتحول دجاجة ? والمؤشرات نقول نعم !!والهدف ان يتحول العرب الى مجرد رقم فى السوق شىء قابل للبيع والشراء ولكن عندما نرفض الرقم ونتمسك بالذات ونقول نحن الذات لايستطيعون تحويلنا إلى رقم ويستمر الحوار مع الاعلاميين واساتذة الاعلام الذين عانقوا منذ البدء الاعلام الثورى الجماهيرى .. وحوارنا يستمر مع الدكتور حامد ابو جبيرة منسق قسم الفنون بشعبية التثقيف والاعلام والتعبئة بمكتب الاتصال باللجان الثورية والذى رداً على سؤالنا قائلاً

فيما يخص تسمية الاعلام بمحلى انا لست مع من يقولون اعلام محلى فالعالم الان تراجعت فيه الحدود .. الدولة الوطنية اذن حتى المحلى الان تراجع فالانسان يمكنه ا ن يستقبل كل ادعاءات العالم ويقرأ صحف كل العالم حتى وان لم تأت اليه .. ولذلك فلابد من التوسع الافقى لوسائل الاتصال لدينا من الاذاعة المسموعة الى الاذاعة المرئية .. قد يقول قائل ان الاذاعة المسموعة موقفها تراجع صحيح بعض الشىء ولكن يمكن لها دور مهم جداً في زمن معين ونفس الشىء بالنسبة للكتاب ولذلك لابد من التنوع في وسائل الاعلام والتخطيط لها بشكل جيد ومدروس وعلمي وانت في مداخلتك طرحت مسألة الدعاية كجزء معهم من التسويق فعلاً لابد من وجود الدعاية و لكن الهادفة فاليوم بدون وجود دعاية لايقبل المشاهد على مشاهدة هذه القناة او تلك ولابد من ان تكون الدعاية جيدة ولا تدعو للاستغلال .

# وعن الصحافة والصحافيين وعملهم الدؤوب يقول الدكتور حامد لابد من الاهتمام بمختلف وسائل الاتصال والتخطيط لها والصحافة هى مدرستي الاولى و هى المهنة المحببة للصحافيين وليس هناك اعلامي ناجح ما لم يمر على الصحافة فهي التي تخلق الحوار والابداع وفي مجتمعنا فعلاً وبكل تجرد توجد صحافة ناجحة .. صحافة بها اقلام راقية اثارت العديد من القضايا وادارت ونظمت العديد من الحورارات .

فمثلاً صحيفة الشمس وصحيفة الجماهيرية والزحف الاخضر وسائل ناجحة جداً لدرجة انها وبكل الحقيقة اثارت الحقد عليها من الخارج لدينا ايضا صحف الشعبيات بها صحف نجحة جداً منها صحيفة اخبار بنغازى وهي صحف تتناول العديد من القضايا والاشياء التى تهم الجماهير وترشد الجماهير .

# و عن الاعلام العربى يقول الدكتور حامد ابوجبيرة :

الاعلام يعكس صورة الواقع وللأسف الاعلام العربى يعكس الواقع الرسمي اكثر منه الشعبى ولذلك لن نتوقع اعلام افضل انه انعكاس لازمة النظام الرسمي العربى ففى الوقت الذي نسمع ونشاهد المذابح التى يرتكبها الصهاينة ضد ابناء الشعب الفلطيني لانجد سوى وسائ اعلام تتحدث عن السلام وتطبل له وحتي من حيث الشكل يكاد يكون الاعلام العربي نسخة كربونية من الاعلام الغربى بل ان المرء ربما يقول ان من يديرون هذه الفضائيات هم اطقم غربية ولكن هناك فضائيات لها اسلوبها وطعمها تقدم العديد من البرامج الهادفة التى تشد المشاهد .

# وماذا عن سبيل مواجهة الغزو الاعلامى .. يقول الدكتور حامد :

لابد من تطور امكانياتنا ولابد من سرعة الحركة فالعصر عصر سرعة و اى بطء في الحركة يعنى تخلف فالحرب اليوم تدار من بُعد بوسائل ساكنة باردة عبر المعلومات والدفق الدعائى .

ويستمر حوار الشمس مع الاعلاميين على صفحات الشمس .. فماذا يقول الاعلاميون ? نتابع في الاعداد القادمة

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط