الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078 الإقتصادي المصارف ليست قدرة خدمية بل قدرة أخلاقية !! عبدالرزاق محمودالموظفون في مصرف الجمهورية وغيرهم من المصارف الليبية لم تعلمهم ادارتهم سواء على مستوى الفروع او الإدارة العامة كيف
الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
الإقتصادي
المصارف ليست قدرة خدمية بل قدرة أخلاقية !!
عبدالرزاق محمود
الموظفون في مصرف الجمهورية وغيرهم من المصارف الليبية لم تعلمهم ادارتهم سواء على مستوى الفروع او الإدارة العامة كيفية احترام الزبون ، باعتبار أن العمل المصرفي في أساسه نوعاً من الخدمات التي ينعكس حاصلها بالتالي على الموظفين كمرتبات يتقاضاها هذا الموظف المتعجرف ليعيش الحياة ويكّون اسرة ويقتني من الكماليات ما طاب له وهذا المرتب الذي يتقاضاه هو من ذات الزبون المهان بشكل يدعو للدهشة ! فأنا لا ادعو من هذا المنبر على التحريض بان الزبون البائس فيما لو اقتفي اثر(الإكتناز ) وحفظ أمواله في بيته، ماذا سيكون عليه حال هذا المسؤول والموظف ، الذي لا يهمه من قريب أو بعيد المتعامل سواء كان صغيراً او كبيراً ، فقد سمعت اكثر من مرة كلمة عبارة ( تفضل اقفل حسابك ) في وقت نجد فيه ان الدول الغربية (المتخلفة أخلاقيا ) لا يجرؤ الموظف او المسؤول فيها على النطق بهذه العبارة لأنه أولاً يعرف حقيقة الأموال المجمعة من حيث قيمتها الرخيصة من الأسواق وقدرتها على سد حاجة المؤسسة على المدى القصير ، في صناعة التجزئة ، كما ان المسؤول يعرف ان رخاء الزبون من رخائه ، اما المسؤولين والموظفين في بلادنا المصابون بذاء العظمة الفارغة فهم لا يعبأون بما يشعر به المواطن من مرارة عند دخوله لاحدى مؤسساتنا المصرفية لقضاء حاجته على الرغم من معرفته ان جميع الاموال المجمعة كبرت أو صغرت لا يُدفع عنها درهما احمر ( لاحسابات جارية ، التي طوعت في بلاد الغرب تحت مفهوم الوديعة اليومية اي (O/N ) وتبعتها حسابات التوفير التي لا يُدفع عليها فائدة منذ زمنا بعيداً !، كما ان هناك الملايين من الدينارات الموجودة في حسابات الزبائن المهانة ( محتفظون بها بدون فائدة لأسباب دينية ) يوظفونها بأسعار وصلت الى 17 ٪ كما رأينا أخيراً في عمليات قيل بأنها مرابحة اسلامية مبتكرة منهم !! إضافة إلى ذلك فان المزايا الكبيرة والباهضة التي يتمتع بها هذا المسؤول او ذاك في مؤسساتنا المصرفية هي في حقيقتها من هذا الزبون المتعامل معه بكثير من اللاإنسانية ولولاه ما ركب البعض سيارات بقيمة 160 ألف دينار وما اشتريت السيارات لنقل الخضار إلى بيوتهم ، وما تم استجمامهم في مهمات بالخارج ! وما دفعت مرتبات بالآلاف الدينارات شهريا ، فالأشياء الكثيرة المسكوت عنها في المصارف من تكدس في الموظفين والفوضى الضاربة اطنابها ، إلا سلسلة من عدم الرقابة المفقودة سواء على مستوي الإدارة العامة فيها أو على مستوى الرقابة المالية والنقدية وكلاهما ينطلقان من منطلق واحد هو عدم الإكثرات في ان يكون للمواطن شأنا سواء في كيفية معاملته او في أسعار الفوائد التي يطبقها كل مصرف على هواه وما العمليات الإسلامية التي اطلق عليها المرابحة وما هي بالمرابحة ! الا دليلا صارخا على ذلك ! فعلى الرغم من مناقضة هذا الفعل للشريعة الاسلامية بعدم الاقتناء للأداة المتعامل فيها ، فان الجنوح في احتساب الفائدة المحققة تحت مفهوم الربا ، يناقض كما قلنا تعليمات المصرف المركزي باحتساب الفائدة الدائنة والمدينة .
يتبعه في ذلك موظفون غير اكفاء تنقصهم المعرفة المبدئية للعمل المصرفي والأخلاق التي من الممكن لو توفرت لغطت على الأولى ، حيث نري تصرفات ليست بالفردية لأن لكل قاعدة شواذ بل جماعية ، وهذا ليس بالإفتراء على احد ولكن الوقائع والأحداث تبرهن على ما وصل إليه موظفو هذا المصرف والمصارف الأخرى من تصرفات لا تمت للأخلاق بصلة والدلالة على ذلك عندما استيقظت الادارة العامة ازاحت جميع الموظفين في فرع سوق الثلاثاء لتستبدلهم بموظفين جدد أقل حدة في اخلاقياتهم ، اما فرع شارع الصريم فحدث ولا حرج عندما اشتط احدهم ليرمي بقيمة الصك المالية تجاه الزبون لتتبعثر النقود في كل مكان دون ان يكون هناك سبب لهذا الفعل ! فالتصرفات الكثيرة المخجلة منها ما هو مضحك ومنها ما هو مبكي والحصلية آلم الآخرين ، وعدم اتساع المساحة لسرد تلك التصرفات الحمقاء يجبرنا على اختصارها !
هذا وغيره يأتي من تصرفات موظفي المصارف الشاذة التي كانت في الماضي على جانب كبير من الأهلية ( وكان شعارها الزبون على حق حتى ولو اخطأ ) عند التعامل معه.
لذا نقول فانه من الضروري ان يستوعب المسؤول مدى حجم القضية وأثرها نتيجة عدم تأهيل هؤلاء للخدمة في مؤسسة خدمية تتعامل بالدرجة الأولى مع الجمهور وتكسب منه الكثير التي تتفخار بانها قد حققته من الأرباح ، والواقع يقول غير ذلك ، لأن المصارف الليبية لا تحقق الأرباح نتيجة جهدها وادواتها وطريقتها الجيدة في الطرح بل هي مكاسب يقوم بها حتى البصير ! ويكفي ان نعلم بان الفوائض المالية المتوفرة لديها من الزبائن لا تدفع عليها قيمة استعمال ! .
نحن لا نطلب منكم ان تفرشوا الأرض للزبون بالورود بل نطالب بالقليل من الكرامة لحفظ ماء الوجه ، باحترامهم خاصة وان بينهم قد يكون الاخ او الأخت او القريب البعيد او ابن العمومة ، لأن لا مصرفية بلا أخلاق ! .
تداعيات
الاستنزاف المُرتب
تداعيات
الدعوة الى الفعل
وجهة نظر
تداعيات
رُب ضارة نافعة
ضريبة المجتمع..من المفهوم الغربي !!
تداعيات
الفائض.. وتعادل المخاطر
استفيقوا.. قبل أن يأتي الطوفان!!
نظرة
نكسة المصارف الاسلامية!
العلم والاقتصاد
تداعيات
العمليات المصرفية المشوهة
العيش في كنف الأجنبي.. مهانة !!
بموضوعية
الأزمة المالية تقلص صادرات الدول الأشد فقراً!!
عواقب قلة الرقابة؟!
تصنيع الداء .. وتصدير الدواء مهمة أمريكية صرفة!!
صرخة من داخل الشركة الليبية للحديد والصلب :
إنهم يغتالون حقوق المنتجين
الصفحة الرئيسية
الأخبار
سياسة
تقارير
متابعات
لقاءات
تحقيقات
المعلوماتي
الإقتصادي
الإجتماعي
الثقافي
التعليمي
البيئة
الصحة
فنوان وأبداع
إستطلاعات
لقاء الإربعاء
شمس اليقين
رياضة
أخيرة
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15
الظهر
15:54
العصر
18:16
المغرب
19:42
العشاء
06:40
فجر غداً
08:10
الشروق
حالة الطقس
19
طرابلس
18
بنغازي
22
سبها
18
مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!