ما هي حقيقة المخاطر الصحية لـ"نظام الطيبات" الذي حذرت منه وزارة الصحة؟
وتكمن المخاطر في تسببه بمضاعفات صحية تستدعي التدخل في أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة، وذلك نتيجة اعتماد بعض المرضى عليه كبديل للعلاجات الطبية الموصوفة؛ حيث أقدموا على إيقاف استخدام الإنسولين أو خفض جرعات أدوية السكري، مما أدى إلى ارتفاع شديد في مستويات سكر الدم وإصابات باضطرابات مرضية خطيرة.
تقييم المتخصصين والموقف الطبي
أوضح المتخصص في الصحة العامة الدكتور أحمد العمار، خلال لقائه ببرنامج "يا هلا" المذاع على قناة روتانا خليجية، التقييم العلمي لهذا النظام، حيث نقل الموقف الطبي موضحاً أن "نظام الطيبات" يمثل "رأياً طبياً شاذاً لن يكون صحيحاً لأنه لم يخضع لأبحاث جهات تباشره ولذلك فنظام الطيبات لم يصدر بصحته تقييم من أطباء أو جهات، بل أجمع الجميع على أنه نظام ضار".
إضافةً إلى ذلك، بيّن الدكتور العمار أن هذا النظام بُني بشكل خاطئ؛ نظراً لأنه يعتمد على استبعاد أي أطعمة قد تهيج القولون العصبي، متجاهلاً أهمية عناصر غذائية حيوية مثل الألياف والبقوليات الضرورية لتغطية احتياجات الجسم الأساسية.
أصل المنهج الغذائي وسبب رفضه علمياً
يعود أصل هذا المنهج الغذائي، غير المثبت علمياً، إلى الطبيب المصري الراحل ضياء العوضي، إذ يعتمد النظام على تقسيم الأطعمة إلى فئات تُصنف على أنها طيبة، وأخرى خبيثة تُشكل خطراً على الإنسان.
ومن هذا المنطلق، دفع افتقار هذا المنهج إلى الدراسات الوافية والمنهج العلمي الشامل الجهات الرسمية والأطباء إلى التحذير بشكل قاطع من الاعتماد عليه، بهدف تفادي المضاعفات الصحية الناجمة عن إهمال الأدوية المعتمدة لعلاج الأمراض المزمنة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!