جددت المملكة العربية السعودية تأكيد دعمها السياسي والاقتصادي والدبلوماسي الثابت للحكومة الفلسطينية، خلال مشاركة وفدها في الاجتماع الثاني لمجموعة المانحين لفلسطين المنعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، علاوة على ذلك، شددت المملكة على التزامها بالعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق سلام عادل وشامل ودائم يرتكز على إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، بحسب تقرير نشره موقع Saudi Gazette.
حزم الدعم المالي وتقييم الإصلاحات في اجتماع المانحين ببروكسل
أعلن الاتحاد الأوروبي ومانحون دوليون خلال الاجتماع عن حزمة دعم أولية لقطاع غزة بقيمة 600 مليون يورو لدعم خطط التعافي المبكر، ضمن حزمة كلية تقارب مليار دولار، وفي سياق متصل، جرى توقيع اتفاقيات مساهمات جديدة بقيمة 41.7 مليون يورو بين وزارة المالية والتخطيط الفلسطينية والاتحاد الأوروبي و11 دولة أوروبية كدعم مالي إضافي عبر آلية "بيغاس". وكالة الأنباء السعودية (واس)
إلى ذلك، شهد الاجتماع، الذي عُقد برئاسة مشتركة بين مفوضة الاتحاد الأوروبي ورئيس الوزراء الفلسطيني، الإطلاق الرسمي لمبادرة "فريق غزة" لتنسيق جهود التمويل الدولي والأوروبي، ومن جهتها، قدمت السلطة الفلسطينية تقييماً لتقدمها في 53 بنداً رئيسياً ضمن مصفوفة الإصلاح الإداري والمالي المعتمدة منذ على الرغم من القيود المالية الصعبة التي تواجهها. Arn
الموقف السعودي من الأوضاع الإنسانية والسياسية
مثلت الدكتورة منال رضوان، الوزير المفوض في وزارة الخارجية، المملكة في الاجتماع، حيث قالت: "إن الوضع الإنساني في غزة لا يزال حرجاً بعد تسعة أشهر من وقف إطلاق النار"، وأوضحت في كلمتها استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية على ما يقرب من 70% من الأراضي، وسيطرة حماس على المناطق المتبقية، إضافة إلى القيود المستمرة على المساعدات الإنسانية وجهود الإنعاش المبكر وإعادة الإعمار واستعادة الحياة المدنية.
ومن جانبها، سلطت الدكتورة رضوان الضوء على التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية، وعنف المستوطنين، والتدابير الأحادية الجانب في الضفة الغربية المحتلة، مبينة أن الوضع لا يمثل أزمة إنسانية فحسب، بل أزمة سياسية أيضاً تتطلب حلاً سياسياً.
دعم وكالة الأونروا والشراكة مع الولايات المتحدة
رحبت الوزير المفوض بالدعم السياسي المستمر من جانب المجتمع الدولي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى التزامات مالية مستدامة لضمان تمكن الوكالة من مواصلة تقديم الخدمات الإنسانية والتعليمية والرعاية الصحية لملايين اللاجئين الفلسطينيين.
كذلك، أكدت أهمية الشراكة الاستراتيجية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، واصفة إياها بأنها عنصر رئيسي في دفع عجلة تسوية سياسية شاملة.
وأخيراً، اختتمت تصريحها قائلة: "إن رؤية الرئيس دونالد ترامب (President Donald Trump) لإنهاء صراع الشرق الأوسط من خلال سلام شامل يضمن الأمن والازدهار والتكامل الإقليمي تظل مهمة لتحقيق استقرار دائم".
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!