السعودية ترفض بشدة مزاعم الحوثيين بشأن حصار اليمن وتتعهد بحماية سفنها

السعودية ترفض بشدة مزاعم الحوثيين بشأن حصار اليمن وتتعهد بحماية سفنها

في ظل استمرار التوترات المتعلقة بأمن الملاحة في المنطقة والجهود الأممية المتعثرة لإرساء السلام في اليمن، صدر موقف سعودي حازم تجاه الاتهامات الموجهة للمملكة، فقد رفضت المملكة العربية السعودية بشدة، بحسب تقرير نشره موقع "Saudi Gazette"، الادعاءات التي أطلقتها ميليشيا الحوثي حول فرض المملكة حصاراً على الشعب اليمني وتقييد الملاحة البحرية، علاوة على ذلك، جددت المملكة تأكيد دعمها لليمن، متعهدة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وفقاً للقانون الدولي.

ومن جانبها، أوضحت وزارة الخارجية السعودية، في بيان صدر يوم الإثنين، أن المملكة عملت جنباً إلى جنب مع الحكومة اليمنية الشرعية خلال السنوات القليلة الماضية للتخفيف من معاناة الشعب اليمني، ويتضح ذلك جلياً من خلال شمول هذه الجهود تنفيذ مشاريع تنموية، وتقديم دعم للميزانية، فضلاً عن توفير إمدادات الوقود لتشغيل محطات توليد الكهرباء.

حركة الملاحة والدعم الإنساني في النصف الأول من 2026

إنفوجرافيك يوضح إحصائيات حركة الملاحة والدعم الإنساني للموانئ اليمنية في النصف الأول من عام 2026، متضمناً أعداد السفن وأنواع الحمولات.
أكثر من 300 سفينة تجارية محملة بالسلع الأساسية وصلت إلى الموانئ اليمنية في النصف الأول من 2026.

فندت الوزارة ادعاءات الحصار بالأرقام، مبينة استمرار تدفق السلع الأساسية إلى الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين خلال العام الجاري.

الفترة الزمنية عدد السفن التجارية نوع الحمولة الموانئ المستقبلة (شمال اليمن)
النصف الأول من عام 2026 أكثر من 300 سفينة مواد غذائية، وقود، مواد بناء، بضائع أخرى الحديدة، الصليف، رأس عيسى

إلى ذلك، أضافت الوزارة أن التدابير الرامية إلى منع تهريب الأسلحة والذخائر لا تزال قائمة بموجب قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2216.

سجل الهجمات الحوثية وتداعياتها

تصميم بصري وتسلسل زمني يستعرض أبرز الهجمات الحوثية على الأعيان المدنية والملاحة البحرية منذ عام 2020 وتداعياتها.
تسلسل زمني يبرز استهداف الأعيان المدنية والملاحة التجارية وتداعيات ذلك على الوضع الإنساني والاقتصادي.

أشارت وزارة الخارجية إلى سلسلة من هجمات ميليشيا الحوثي التي استهدفت اليمن والمنطقة، والتي تضمنت:

  • الهجوم على مطار عدن في عام 2020.
  • الضربات على محطات تصدير النفط في جنوب اليمن عام 2022.
  • الاستيلاء على أربع طائرات تابعة لشركة الخطوط الجوية اليمنية في مطار صنعاء.
  • الهجمات على الشحن التجاري في البحر الأحمر.

وعلى صعيد التداعيات، أكدت الوزارة أن هذه الأفعال أدت إلى تعميق المعاناة الإنسانية والاقتصادية للشعب اليمني، وعطلت حركة السفر، وقوضت إيرادات الحكومة الشرعية، بينما فاقمت الأوضاع في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بناءً على ذلك، أرجعت الوزارة إطلاق هذه الادعاءات إلى محاولة الميليشيا تحويل الانتباه عن الصعوبات الاقتصادية المتزايدة والاستياء الشعبي ضدها.

المسار السياسي وحماية حرية الملاحة

جددت الوزارة التأكيد على أن هدف المملكة يظل متمثلاً في تحقيق السلام في اليمن وإنهاء معاناة شعبه، لذا، شددت على استمرار دعم المملكة لجهود السلام التي تقودها الأمم المتحدة، بما في ذلك خارطة الطريق المقترحة التي قبلتها الحكومة اليمنية الشرعية، في المقابل من ذلك رفض الحوثيون إعلان قبولهم بها.

في سياق ذي صلة، دعت المملكة المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته عبر تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وخاصة القرار 2216 بشأن اليمن، والقرار 2722 بشأن حماية حرية الملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع ذلك، قالت الوزارة إن المملكة ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سفنها وفقاً للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.

وأخيراً، ختمت الوزارة بيانها بتجديد التأكيد على استمرار دعم المملكة العربية السعودية للشعب اليمني وحكومته الشرعية.

إجراءات التحالف العملياتية لحماية السفن وخلفية تصعيد الحوثيين

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف في اليمن اللواء الركن تركي المالكي، بالتوازي مع بيان وزارة الخارجية، أن قيادة القوات المشتركة تتخذ وتنفذ كافة الإجراءات العملياتية الحاسمة لحماية سفن التحالف في مضيق باب المندب، كما اعتبر المالكي أن ادعاءات الحوثيين بشأن إغلاق الموانئ والمطارات تأتي في سياق المغالطات لتبرير التصعيد ضد الحكومة اليمنية ودول الجوار. صحيفة عكاظ

وفي خلفية الحدث، جاء إعلان ميليشيا الحوثي حظر الملاحة البحرية في أعقاب توترات ميدانية، حيث اتهمت الميليشيا السعودية بقصف مطار صنعاء، بينما أعلنت الحكومة اليمنية أنها نفذت عملية القصف لمنع هبوط طائرة إيرانية، لاحقاً، ترافق ذلك مع تهديدات أطلقها الحوثيون بشن هجمات على منشآت نفطية سعودية ضمن ما وصفوه بمعادلة «المطارات بالمطارات والموانئ بالموانئ». سكاي نيوز عربية

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒