ما هي تفاصيل الاتفاقية الجديدة الموقعة بين المملكة والبرتغال لتسهيل إجراءات السفر؟
وتأتي هذه الاتفاقية لتتمثل في تيسير متطلبات دخول حاملي جوازات السفر بين البلدين، فضلاً عن تعزيز التواصل الرسمي والدبلوماسي، بما يخدم مستهدفات المملكة في تحديث نظام التأشيرات وجعلها وجهة عالمية للسياحة، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع Arabian Business.
| بند الاتفاقية | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ التوقيع | 16 يونيو 2026 |
| مكان التوقيع | العاصمة البرتغالية لشبونة |
| الأطراف الموقعة | الأمير فيصل بن فرحان (وزير الخارجية) - باولو رانجيل (وزير الدولة والشؤون الخارجية البرتغالي) |
| الفئات المستهدفة بالتبادل | حاملو جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة |
| حجم التبادل التجاري المرتبط | نحو 3 مليارات ريال |
مراسم التوقيع في العاصمة لشبونة
شهدت العاصمة البرتغالية لشبونة، يوم أمس 16 يونيو 2026، مراسم توقيع الاتفاقية بحضور صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية، ونظيره البرتغالي باولو رانجيل وزير الدولة والشؤون الخارجية، حيث تندرج هذه الخطوة في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها المملكة لتحديث نظام التأشيرات وتحويله، بما يخدم استيعاب السفر الرسمي وتعزيز التواصل لحاملي جوازات السفر المؤهلين.
توسيع نطاق الإعفاء ليشمل الجوازات الدبلوماسية والخاصة
أوضحت التقارير الرسمية أن الاتفاقية الموقعة في تستهدف تحديداً حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة من كلا البلدين، إذ تمنحهم إعفاءً متبادلاً من تأشيرات الدخول لتسهيل المهام الرسمية والتواصل الدبلوماسي. Arabianbusiness.
كذلك، يأتي هذا التحرك استكمالاً لمخرجات الدورة السابعة للجنة السعودية البرتغالية المشتركة، إضافةً إلى كونه يهدف لدعم نمو التبادل التجاري الذي بلغ نحو 3 مليارات ريال، من خلال تسهيل حركة المسؤولين والخبراء لتعزيز التعاون الاستثماري بين الرياض ولشبونة. صحيفة الرياض.
تعزيز الشراكة الدبلوماسية والاستثمارية
تعتبر هذه الاتفاقية جزءاً من صفقة أوسع تهدف إلى تعزيز التنسيق وتوسيع التعاون بين المملكة والبرتغال في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي هذا الصدد أعرب الجانبان عن رغبتهما في تعميق العلاقات الدبلوماسية وتعزيز الشراكة من خلال التواصل والتبادل الوثيق على المستوى الرسمي، مما يسهم في تسهيل دخول الرعايا غير السعوديين وتسريع الجهود الرامية لتطوير القطاع السياحي.
ومن جانب آخر، كانت المملكة قد توصلت في مايو الماضي إلى اتفاقيات مماثلة مع إسبانيا وروسيا بشأن السفر بدون تأشيرة، غير أنه فيما يتعلق بالاتفاقية الحالية مع البرتغال، لم يتم تقديم مزيد من التفاصيل حول موعد دخول إعفاء التأشيرة حيز التنفيذ رسمياً حتى وقت نشر هذا التقرير.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!