عقد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، اليوم 14 يوليو 2026، جلسة مباحثات رسمية مع وزير الداخلية بمملكة إسبانيا فرناندو غراندي مارلاسكا، في العاصمة الإسبانية مدريد، حيث توّجت المباحثات بتوقيع وثيقة التدريب الشاملة بين وزارتي الداخلية في البلدين؛ لتبادل الخبرات وتنمية القدرات المشتركة.
كما بيّن سموه في بداية الجلسة أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، تؤكد على مواصلة تعزيز التعاون الأمني مع مملكة إسبانيا، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
أولويات التنسيق الأمني ومكافحة الجريمة
استعرضت جلسة المباحثات العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ومملكة إسبانيا، إلى جانب بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين وزارتي الداخلية في البلدين الصديقين، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
كذلك، أكد الجانبان أهمية مواصلة تطوير التعاون الثنائي في المجالات الأمنية، ومنها ما يتعلق بمكافحة الجريمة بمختلف صورها، وتعقب مرتكبيها، والتصدي لشبكات تهريب المخدرات وغسل الأموال، ومكافحة الإرهاب والتطرف بكافة أشكاله، فضلاً عن تعزيز تبادل الخبرات والتجارب، وتنمية القدرات بين المختصين في الجانبين.
أبعاد وثيقة التدريب وتطوير القدرات الميدانية
في خطوة عملية لتعزيز بنود وثيقة التدريب، أجرى وزير الداخلية السعودي في زيارة ميدانية للمقر الرئيس للحرس المدني الإسباني؛ حيث اطلع على أحدث التجهيزات والتقنيات الأمنية المتقدمة، كما تفقد مركز تنسيق المراقبة البحرية المخصص لتأمين الحدود. Akhbaar24
وعلى صعيد تنمية القدرات المشتركة، ركزت المباحثات الثنائية على استعراض تفصيلي لتجارب الجانب الإسباني في تأمين الفعاليات الرياضية وإدارة التجمعات البشرية الكبرى، إضافة إلى التنسيق الوثيق والمشترك لتجفيف منابع الإرهاب والتصدي لشبكات الجريمة المنظمة. Alweeam
أهداف وثيقة التدريب الشاملة
عقب جلسة المباحثات، وقّع صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية، ومعالي وزير الداخلية بمملكة إسبانيا، وثيقة التدريب الشاملة بين وزارتي الداخلية في البلدين، وتهدف هذه الوثيقة إلى تبادل الخبرات، وتنمية القدرات، ودعم برامج التدريب والتأهيل، ناهيك عن تطوير مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك.
وفود المباحثات من الجانبين السعودي والإسباني
حضر جلسة المباحثات وتوقيع الوثيقة من الجانب السعودي، صاحبة السمو الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز بن عياف آل مقرن سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة إسبانيا وإمارة أندورا، ومعالي مساعد وزير الداخلية الدكتور هشام بن عبدالرحمن الفالح، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ومدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي أحمد بن سليمان العيسى، ونائب المشرف العام على برامج الشراكات الدولية اللواء فراس بن صالح الصالح.
في حين حضر من الجانب الإسباني، مدير عام العلاقات الدولية والشؤون الخارجية إلينا غارسون أوتاميندي، ونائب المدير العام للتعاون الشرطي الدولي إدواردو بوروبيو ليون، ومساعدة نائب المدير العام للتعاون الشرطي الدولي كريستينا أندريو غرايلز.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!