إيران تعلن الإفراج عن 24 مليار دولار من أصولها المجمدة وإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات

إيران تعلن الإفراج عن 24 مليار دولار من أصولها المجمدة وإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، دخول "مذكرة تفاهم إسلام آباد" حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الجمعة المقبل، موضحاً أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران سينتهي اعتباراً من ليلة اليوم الإثنين 15 يونيو 2026، تمهيداً لبدء مفاوضات رسمية تهدف لرفع العقوبات.

البند التفاصيل المتفق عليها
موعد انتهاء الحصار البحري اعتباراً من ليلة اليوم (15 يونيو 2026)
بدء تنفيذ التزامات المذكرة يوم الجمعة المقبل (19 يونيو 2026)
مدة المفاوضات الرسمية 60 يوماً تهدف للتوصل لاتفاق نهائي
الإجراءات العسكرية إنهاء فوري ودائم للحرب والعمليات على مختلف الجبهات
الوساطة الدولية باكستان وقطر

تفاصيل "مذكرة تفاهم إسلام آباد" وبنود الاتفاق الأولي

أوضح نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، أن «التزامات بلاده بموجب مذكرة التفاهم ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم الجمعة»، حيث أشار إلى أن التحرك الإيراني نحو طاولة المفاوضات جاء مشروطاً بخطوات ملموسة، وفي هذا الصدد، لفت آبادي إلى أن «إيران ستشارك في المفاوضات بعد الإفراج عن الأصول المجمدة ورفع الحصار وإنهاء الحرب»، كما أكد أن «الوسطاء سيواصلون المشاركة في جولات التفاوض المقبلة»، وبحسب ما نقلته وكالة «تسنيم»، فإن «الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران سينتهي اعتباراً من الليلة، فيما سيبدأ أيضاً الإعلان عن الإنهاء الفوري والدائم للحرب والعمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك لبنان».

ومن جهة أخرى، وفيما يخص كواليس صياغة الاتفاق، ذكر «آبادي» أن «موافقة طهران على مذكرة التفاهم جاءت بعد إدراج مطالبها النهائية في النص»، لافتاً إلى أن «القوة العسكرية الإيرانية والتهديدات ساعدت في وضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق»، ورغم هذا التقدم، شدد نائب الوزير على الجانب الدفاعي بقوله إن «القوات المسلحة ستبقى دائماً إصبعها على الزناد»، مؤكداً أن بلاده ستتخذ إجراءاتها الخاصة في حال رصد أي خروقات من الطرف الآخر، كما أشار إلى أن هذه المذكرة «لا تعني الثقة في العدو، وأن نصها سيُنشر بعد التوقيع الرسمي عليها».

التداعيات المتوقعة وخارطة الطريق خلال 60 يوماً

من المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة حراكاً دبلوماسياً، حيث ذكر نائب وزير الخارجية الإيراني أن «مفاوضات ستُعقد خلال فترة تمتد 60 يوماً بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي»، إذ أشار إلى أن «فترة المفاوضات المقبلة، التي ستستمر 60 يوماً، ستركز على إنهاء العقوبات»، وعلى الصعيد التنظيمي للملاحة، أفادت وكالة «فارس» الإيرانية بأنه «تقرر أن تنظم إيران حركة الملاحة البحرية عبر الخليج بالتنسيق مع سلطنة عُمان»، وهي خطوة تهدف إلى ترتيب حركة السفن في الممرات المائية خلال المرحلة الانتقالية.

وعلى صعيد الخطوات القادمة، من المتوقع أن يصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قريباً «بياناً رسمياً بشأن اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة»، وتحدد هذه الإجراءات جدولاً زمنياً يبدأ بالتوقيع الرسمي في سويسرا وينتهي بختام مهلة الستين يوماً، وهي الفترة التي ستحدد مسار معالجة العقوبات النفطية وتخفيف مخزون اليورانيوم المخصب، وفقاً لإطار العمل الناتج عن الوساطة الباكستانية والقطرية المشتركة.

والملفت أن هذا التطور قد يسهم في تعزيز أمن الملاحة البحرية في الخليج، وهو ما قد ينعكس مستقبلاً على استقرار سلاسل الإمداد العالمية وتكاليف الشحن، حيث يمهد الإفراج عن الأصول المجمدة الطريق لمرحلة جديدة من المفاوضات تهدف إلى رفع العقوبات الاقتصادية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒