تواجه فنزويلا تداعيات مستمرة إثر زلزالين متتاليين ضربا البلاد يوم الأربعاء الماضي، مما تسبب في دمار واسع في البنية التحتية والمباني السكنية، وقد اقترب عدد القتلى جراء الكارثة من 1500 شخص، بينما واصلت فرق الإنقاذ مسابقة الزمن حتى أمس الأحد للبحث عن المزيد من الناجين تحت الأنقاض.
تداعيات الكارثة في ولاية لا جوايرا
توافدت فرق الإنقاذ الأجنبية على ولاية لا جوايرا، التي تعد الولاية الأكثر تضرراً، وذلك في بلد يعاني منذ فترة طويلة من أزمة سياسية واقتصادية عميقة.
كما شهدت هذه الولاية الساحلية، التي تبعد بنحو 40 كيلومتراً من شمال كراكاس، انهيار عشرات المباني وتحولها إلى أكوام من الرمل والأنقاض جراء الزلزالين القويين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي.
توسع الدعم الدولي وتأثر الملايين بالكارثة
أعلنت الرئيسة المؤقتة لفنزويلا ديلسي رودريجيز أن 24 دولة أرسلت مساعدات عاجلة و2741 فرداً من رجال الإنقاذ لدعم عمليات البحث الجارية، إلى جانب ذلك، أشارت الإحصاءات الرسمية إلى أن الزلزالين اللذين بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، أسفرا حتى الآن عن مصرع 1430 شخصاً على الأقل وإصابة نحو 4 آلاف آخرين، فضلًا عن أضرار جسيمة بالبنية التحتية. Alaraby
ومن جهة أخرى، قدرت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة أن حوالي 6.76 مليون شخص تأثروا بالزلزالين المدمرين استناداً إلى تحليل الأضرار والبيانات السكانية، وتزداد التحديات الميدانية أمام فرق الإغاثة مع استمرار الهزات الارتدادية؛ حيث ضرب زلزال جديد بقوة 5.6 درجات محيط منطقة أراجوا شمالي فنزويلا. اليوم السابع
تشكيل لجنة رئاسية واستمرار عمليات الإنقاذ
أعلنت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز تشكيل لجنة رئاسية تتولى مهام تحديد مدى صلاحية المباني للسكن بعد الأضرار التي لحقت بها.
وفيما يخص سير عمليات البحث، صرحت رودريجيز قائلة: "جهود الإنقاذ والانتشال مستمرة، تم اليوم (الأحد) انتشال أشخاص أحياء، ولذلك لن يتم تعليق العمليات، نتحلى دائما بالأمل".
قرارات حكومية للتعامل مع الأضرار
وكشفت رودريجيز، في تصريحات أدلت بها وهي محاطة بعدد من الوزراء، عن مجموعة من التحديثات للتعامل مع الآثار المستمرة للكارثة، والتي شملت:
- تعليق الدراسة في المدارس لمدة أسبوع آخر.
- عودة إمدادات الكهرباء في ولاية لا جوايرا بنسبة 75 بالمئة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!