استنفار أمني واسع بعد هجوم شارون المزدوج وبن غفير يطالب بتطبيق عقوبة الإعدام بحق المنفذين

استنفار أمني واسع بعد هجوم شارون المزدوج وبن غفير يطالب بتطبيق عقوبة الإعدام بحق المنفذين

قتل شخص وأصيب ستة آخرون في هجوم مزدوج بإطلاق نار استهدف محطة وقود وعدة نقاط في منطقة شارون صباح اليوم الأحد 7 يونيو 2026، وأعلنت شرطة الاحتلال اعتقال أحد المنفذين، وهو "عربي إسرائيلي" من مدينة الطيبة، بينما تستمر ملاحقة المنفذ الثاني الذي فر باتجاه منطقة "تسور يتسحاق".

الفئة الحصيلة والتفاصيل
الوفيات رجل (35 عاماً) توفي في موقع الحادث
إصابات خطيرة 2 حالة
إصابات متوسطة 3 حالات
المراكز الطبية المستقبِلة مركز مئير (كفار سابا)، مركز رابين (بيتاح تكفا)

تفاصيل الهجوم المسلح في "كوخاف يائير"

بدأ الهجوم المزدوج بعملية إطلاق نار من سيارة عابرة تحمل لوحة ترخيص إسرائيلية، حيث استهدف المنفذون في البداية محطة وقود في منطقة "كوخاف يائير"، وأكدت منظمة "نجمة داود الحمراء" وفاة رجل يبلغ من العمر 35 عاماً في الموقع بعد فشل محاولات إنعاشه، فيما امتد الهجوم ليشمل عدة نقاط ميدانية أخرى قبل تدخل القوات الأمنية.

وفي سياق متصل، باشرت الفرق الطبية والأمنية التعامل مع المواقع فور تلقي البلاغات الأولى، إذ أشارت إذاعة الجيش إلى أن استخدام سيارة بلوحة ترخيص إسرائيلية سهل حركة المنفذين داخل المنطقة؛ الأمر الذي دفع الشرطة لتصنيف الواقعة بأنها "عملية قومية"، مما أدى إلى فرض إجراءات أمنية مشددة وتغييرات فورية في حركة التنقل بالمناطق المحيطة.

استنفار أمني لملاحقة المنفذ الثاني في "تسور يتسحاق"

أعلنت قوات شرطة الاحتلال حالة الاستنفار القصوى عقب الحادث، حيث تمكنت من اعتقال أحد المنفذين، بينما لا تزال العمليات مستمرة للقبض على المنفذ الثاني الذي فر نحو منطقة "تسور يتسحاق"، وتقود وحدات أمنية مختلفة عمليات تمشيط واسعة النطاق في المناطق التي يُعتقد أن الهارب لجأ إليها.

إلى ذلك، عثرت الأجهزة الأمنية على السيارة المستخدمة في الهجوم، وتجري حالياً معاينتها لجمع الأدلة الجنائية، في حين تشارك وحدات من حرس الحدود في تمشيط المناطق الجبلية والأحراش الوعرة لضمان عدم تسلل المنفذ إلى التجمعات السكنية القريبة.

تعليمات الجبهة الداخلية وتحذيرات للسكان

أطلقت قيادة الجبهة الداخلية صفارات الإنذار في مناطق "تسور يتسحاق" و"تسور ناتان" كإجراء احترازي، ووجهت السلطات تحذيرات صارمة للسكان بضرورة البقاء داخل المنازل وإغلاق الأبواب والنوافذ حتى صدور تعليمات جديدة، وذلك لتسهيل حركة القوات التي تمشط الأحياء السكنية بحثاً عن المنفذ الهارب.

نتنياهو يقيّم الوضع وبن غفير يطالب بالإعدام

يتابع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو التطورات الميدانية عبر تقييم شامل للوضع الأمني مع كبار المسؤولين، فيما توجه مفوض الشرطة داني ليفي إلى موقع الهجوم للإشراف على التحقيقات، ومن جانبه، طالب وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير بتطبيق عقوبة الإعدام بحق المنفذين.

وفي هذا الصدد، قال بن غفير في منشور عبر منصة "X": "سيتم إعدامهم - هذا هو القانون، وسنطالب بتنفيذه"، موضحاً في تصريح رسمي: "لهذا السبب تحديداً سنّت حركة القوة اليهودية قانون عقوبة الإعدام للمنفذين فالدم اليهودي لا يُهدر، من يقتل يهودياً سيُشنق".

حماس تشيد بالعملية وتربطها بالتصعيد في غزة

أصدرت حركة حماس بياناً بعد ظهر اليوم الأحد أشادت فيه بالهجوم في منطقة شارون، إلى جانب حادثة أخرى وقعت السبت عند مفترق "إفرات"، ولم تعلن الحركة مسؤوليتها الرسمية عن التنفيذ، لكنها اعتبرت العمليات "رداً على العدوان المستمر على قطاع غزة والجرائم المتواصلة المتمثلة في التهويد والقتل خارج نطاق القضاء وتوسيع المستوطنات".

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒