ماذا تطلب الرئاسة الفلسطينية بشأن التطورات الميدانية الأخيرة وهجمات المستوطنين؟
تطالب الرئاسة الفلسطينية بتدخل دولي فوري، بمشاركة الإدارة الأمريكية، لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، إلى جانب دعوتها لإجبار الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بالقانون الدولي ووقف التصعيد المستمر.
تحذيرات من تدهور الأوضاع الميدانية
أصدر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، بياناً رسمياً تعقيباً على تطورات المشهد في الأراضي الفلسطينية، محملاً حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية المباشرة عن هذا التدهور الميداني.
وأضاف أبو ردينة: "إن الإرهاب المنظم الذي تشنه عصابات المستوطنين على القرى والبلدات الفلسطينية في جنين ونابلس والقدس والخليل في الضفة الغربية المحتلة هو تصعيد إجرامي خطير يتطلب تدخلا دوليا فوريا لتوفير الحماية الدولية لشعبنا، قبل انفجار الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه".
مطالب بتطبيق قرارات الشرعية الدولية
وجهت الرئاسة الفلسطينية مطالب محددة للمجتمع الدولي للتعامل مع التطورات الحالية، مركزةً في دعوتها بشكل خاص على تدخل الإدارة الأمريكية لاتخاذ مواقف عملية.
كما تضمنت المطالب الفلسطينية مسارات تدعو إلى تحقيق الأهداف التالية:
- إجبار دولة الاحتلال على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.
- وقف الجرائم المستمرة التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي.
- التصدي لهجمات المستوطنين ضد القرى والبلدات الفلسطينية.
أهداف التصعيد وارتباطه بقطاع غزة
أوضح المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية أن الأحداث الجارية في مدن الضفة الغربية تأتي ضمن سياق أوسع، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تهدف إلى تصفية المشروع الوطني الفلسطيني وتكريس سياسة الأمر الواقع الاستعمارية.
ومن جهته، أضاف أبو ردينة مشدداً على هذا الترابط: "هذه الاعتداءات الدموية لا تنفصل عن حرب الإبادة الجماعية والتهجير القسري المستمرة في غزة؛ منذ ألف يوم، بهدف تصفية المشروع الوطني الفلسطيني وفرض سياسة الأمر الواقع الاستعمارية، في انتهاك صارخ وفاضح لكافة المواثيق والقوانين الدولية".
خلفية هجمات المستوطنين الميدانية والمخططات الاستيطانية
جاء هذا التحذير عقب هجمات ميدانية عنيفة نفذها مستوطنون يوم أسفرت عن إصابة 12 فلسطينياً في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، إلى جانب إصابة ستة آخرين في هجوم على قرية أم صفا شمال غربي رام الله، في وقت تتزامن فيه هذه الاعتداءات مع مصادقة المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر على خطة لإقامة 13 مستوطنة جديدة في وسط الضفة الغربية. اليوم السابع
في سياق ذي صلة، أكدت الرئاسة الفلسطينية في بيانها خطورة المخططات التي تعدها حركات الاستيطان بدعم من حكومة الاحتلال للاستيلاء على 100 بؤرة ونقطة في مختلف أنحاء الضفة الغربية بهدف إلغاء اتفاقيات أوسلو، مشددةً على أن جميع الأنشطة الاستيطانية باطلة بموجب القانون الدولي، وتشكل انتهاكاً فاضحاً لقرار مجلس الأمن رقم 2334. Alqaheranews
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!