ماذا تعني تصريحات محمد باقر قاليباف وإعلان دونالد ترامب بشأن وقف إطلاق النار؟ تُشير هذه التطورات إلى استمرار التباين بين الجانبين؛ حيث أكد كبير المفاوضين الإيرانيين استعداد طهران لما وصفه بـ"الدفاع الشامل" في حال خالفت واشنطن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي، مشدداً في الوقت نفسه على أن الحرب لن تنتهي أبداً باستسلام إيران.
وفي غضون ذلك، برز تصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشيال»، والذي قال فيه: «طلبت منا الجمهورية الإسلامية الإيرانية مواصلة المحادثات، وقد وافقنا على ذلك، لكن الولايات المتحدة صرّحت لهم بوضوح لا لبس فيه أن وقف إطلاق النار قد انتهى! شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر».
تطورات المفاوضات وموقف قاليباف
تتجه الأطراف نحو جولة مفاوضات جديدة يُتوقع انعقادها الأسبوع المقبل في سويسرا، وذلك في إطار المساعي لتنفيذ مذكرة التفاهم المُوقعة في يونيو لتجنب اتساع رقعة الصراع، ومن جهة أخرى، دعت كل من مصر وقطر الولايات المتحدة وإيران إلى العودة السريعة لمائدة الحوار لتثبيت مسار التهدئة. الشرق الأوسط
ومن جانبه، أوضح قاليباف أن إنهاء الحرب يُعد أولوية عالمية، مشدداً في الوقت عينه على أن بلاده لم تسعَ يوماً إلى الحرب، وأضاف في تصريحاته أن الشعب الإيراني لن يستسلم أبداً للظلم، مجدداً تأكيده على استحالة إنهاء المواجهة الحالية عن طريق استسلام طهران. المصدر
أزمة الثقة خلال المحادثات الإيرانية الأمريكية
ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، ذكر قاليباف خلال لقاء مع رئيس الجمعية الاستشارية الشعبية الإندونيسية أحمد موزاني، أنه أبلغ نائب الرئيس الأمريكي جيه، دي، فانس خلال المفاوضات بأن طهران لا تثق بواشنطن، كما أضاف كبير المفاوضين الإيرانيين أنه يرى أن المستعدين للحرب فقط هم من يمكنهم التفاوض مع الولايات المتحدة.
وصول وفد قطري إلى طهران إثر التوترات الإقليمية
وصل وفد قطري إلى إيران اليوم الجمعة، وفق ما أوردته وكالة أنباء "تسنيم"، وقد جاءت هذه الزيارة عقب التوترات الأخيرة المرتبطة بمضيق هرمز، والتي تضمنت اتهام الدوحة لطهران باستهداف ناقلة تابعة لها، فضلاً عن تبادل الضربات بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!