في ظل حالة الاستنفار الطبي والجاهزية القصوى التي أعلنتها السلطات الصحية في البلاد، أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة الكويتية الدكتور عبدالله السند اليوم الأربعاء الموافق الثالث من يونيو 2026 عن استقبال المنظومة الصحية لثلاثة وستين مصاباً جراء "الاعتداء الإيراني الغاشم الذي استهدف مطار الكويت الدولي".
| البيان | التفاصيل والإحصائيات |
|---|---|
| إجمالي عدد المصابين | 63 حالة |
| العمليات الجراحية الكبرى | 7 عمليات عاجلة |
| عدد سيارات الإسعاف المشاركة | 25 سيارة إسعاف |
| المستشفيات المستقبلة للحالات | الفروانية، العدان، والجهراء |
| حالة الجهوزية الطبية | الدرجة القصوى في جميع المنشآت |
تفاصيل الاستجابة الطبية وتوزيع المصابين
أكدت وزارة الصحة في بيان رسمي أصدرته عبر حسابها في منصة "إكس" استنفار كافة طواقمها ومنشآتها الطبية ورفع درجات الجاهزية القصوى في جميع المؤسسات الصحية منذ اللحظات الأولى لوقوع هذا الهجوم، كما تواصل الكوادر الطبية والتمريضية والفنية العمل على مدار الساعة لتقديم الرعاية العلاجية اللازمة للمتضررين وضمان استقرار الحالات التي جرى نقلها إلى المستشفيات التابعة للوزارة في ظل هذا الظرف الطارئ.
ومن جانبها، تحركت فرق الطوارئ الطبية مدعومة بخمس وعشرين سيارة إسعاف بشكل فوري إلى موقع الحدث في مطار الكويت الدولي لتنفيذ عمليات الفرز الميداني ونقل الجرحى إلى المنشآت الصحية المتخصصة وفق خطة التوزيع الجغرافي، حيث أجرى الأطباء سبع عمليات جراحية كبرى وعاجلة حتى الآن لإنقاذ المصابين الذين استقبلتهم غرف العمليات في ظل تفعيل كامل لخطط الطوارئ واستنفار الكوادر المساندة، بينما تعمل الوزارة حالياً على ضمان توافر كافة الإمكانات التقنية واللوجستية في وحدات العناية المركزة وأقسام الجراحة لاستيعاب الحالات البالغة التي تتطلب تدخلات طبية دقيقة.
طبيعة الإصابات المسجلة بين المسافرين والعاملين
شملت الإصابات المسجلة بين المدنيين والمسافرين والعاملين في المطار حالات بالغة الخطورة تضمنت بتر أطراف ونزيفاً دماغياً حاداً وإصابات في الرأس ناتجة عن قوة الانفجارات واستنشاق الأدخنة الكثيفة بالموقع، إذ تؤكد التقارير الطبية الرسمية أن الفرق المتخصصة تتعامل مع كسور متعددة وإصابات بالغة التعقيد تتطلب رعاية فائقة في أقسام الحالات الحرجة لضمان استقرار الحالة الصحية لكافة المصابين.
وفي سياق متصل، تشدد وزارة الصحة الكويتية على التزامها بتسخير كافة الموارد الطبية المتاحة لعلاج ضحايا هذا الاعتداء وتأمين كافة الاحتياجات الجراحية اللازمة في ظل استمرار حالة الاستنفار الطبي الشامل في البلاد، وذلك مع المتابعة المستمرة لضمان سلامة الجميع وتوفير الرعاية اللازمة للحالات البالغة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!