ترامب يسعى لاتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا عقب هجوم روسي دامٍ على كييف

ترامب يسعى لاتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا عقب هجوم روسي دامٍ على كييف

يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا؛ وذلك في أعقاب هجوم روسي مكثف استهدف العاصمة كييف وأسفر عن مقتل 21 شخصاً على الأقل.

وعلى صعيد ردود الفعل، دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الخميس، حلفاءه إلى مناقشة تسريع وتيرة المساعدات المتعلقة بالدفاع الجوي خلال قمة حلف شمال الأطلسي المقررة في أنقرة الأسبوع المقبل بحضور ترامب.

وفي تلك الأثناء، توعدت كل من كييف وموسكو بشن هجمات جديدة إثر القصف المكثف الذي وقع ليلاً وألحق دماراً بمبان سكنية في العاصمة الأوكرانية؛ مما دفع عشرات الآلاف للاحتماء في الملاجئ.

مساعي التسوية الأمريكية

رسم تعبيري يجسد مساعي الإدارة الأمريكية للتوسط في إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية وسط دمار النزاع.
الإدارة الأمريكية تكثف جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب.

صرح مسؤول أمريكي لـ«فرانس 24» رداً على استفسار بشأن الهجوم الروسي قائلاً: "يتمتع الرئيس ترامب بحس إنساني ويرغب في تسوية هذه الحرب لكي يتوقف القتل العبثي".

وأضاف المسؤول في تصريحه: "لقد عمل الرئيس وفريقه بجد لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ولا يزال متفائلا بأننا سنتوصل في النهاية إلى اتفاق سلام".

ومن الجدير بالذكر أن الجهود الأمريكية الرامية للتوسط من أجل تحقيق وقف إطلاق النار بين موسكو وكييف قد باءت بالفشل حتى الآن، علماً أن ترامب صرح قبل عودته إلى السلطة العام الماضي بقدرته على حل الأزمة الأوكرانية في غضون 24 ساعة.

الموقف من المساعدات العسكرية

تصميم إنفوجرافيك يوضح التباين في الموقف الأمريكي تجاه تكلفة المساعدات العسكرية لأوكرانيا.
جدل متصاعد حول تكلفة المساعدات العسكرية الموجهة لكييف في ظل استمرار الحرب.

كان الرئيس الأمريكي قد انتقد بشدة تكلفة المساعدات العسكرية المقدمة لكييف؛ إلى جانب ذلك، أثار ضجة إثر توبيخه الرئيس الأوكراني أمام الكاميرات داخل المكتب البيضاوي في فبراير 2025.

وفي المقابل، اتسم موقف ترامب تجاه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالودية إلى حد كبير، رغم أنه أبدى استياء متزايداً إزاء رفض الكرملين إنهاء الحرب المستمرة منذ أربع سنوات.

حجم الهجوم الروسي ومساعي تعزيز الدفاع الجوي

ميدانياً، شهد الهجوم الروسي الأخير إطلاق 73 صاروخاً و656 طائرة مسيرة، تضمنت ثمانية صواريخ فرط صوتية من طراز "تسيراكون"، وقد أسفر القصف عن تدمير نصف مبنى سكني مكون من تسعة طوابق في العاصمة كييف؛ مما دفع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لقطع زيارته إلى أيرلندا والعودة فوراً لبلاده. Alaraby

وفي سياق التحضيرات لقمة حلف شمال الأطلسي المرتقبة في أنقرة، شدد زيلينسكي على ضرورة الإسراع في توفير منظومات الحماية الجوية؛ حيث صرح الرئيس الأوكراني بأن "مسألة الدفاع الجوي والدفاع المضاد للصواريخ يجب أن تكون بين النتائج الرئيسية المتوقّع تحقيقها"، محملاً حلفاء بلاده جزءاً من المسؤولية لعدم وفائهم بوعودهم السابقة. Ajel

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒