السعودية تتجه لتأسيس بورصة للسلع الأساسية لتعزيز التنافسية الإقليمية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030

السعودية تتجه لتأسيس بورصة للسلع الأساسية لتعزيز التنافسية الإقليمية وتحقيق مستهدفات رؤية 2030

تترقب الأوساط الاستثمارية وقطاع الأعمال في السعودية تنوعاً في المنتجات المالية المتاحة قريباً، حيث يبدأ هذا التغير مع تحركات فعلية لتأسيس بورصة محلية للسلع الأساسية تركز على قطاع التعدين والمعادن.

ومن جهتها، تطلب هيئة السوق المالية حالياً مقترحات لتأسيس البورصة الجديدة لتعميق السوق المالية ودعم قطاع التعدين المتنامي، إذ حددت الهيئة يوم 31 أكتوبر المقبل موعداً نهائياً لاستلام المقترحات، علاوة على اشتراطها أن تتضمن العروض المقدمة المرافق اللازمة لعقود مشتقات المعادن.

كما توضح هيئة السوق المالية في بيان صدر يوم الأربعاء أن البورصة الجديدة "تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للسوق المالية، وتوسيع نطاق الأدوات المالية في السوق المالية السعودية، وتنويع منتجاتها".

تفاصيل الترخيص والاشتراطات لتأسيس سوق السلع

أوضحت هيئة السوق المالية أن فترة استقبال طلبات الترخيص لممارسة أعمال سوق السلع والمعادن ستستمر لمدة 123 يوماً، حيث تستهدف الهيئة منح ترخيص واحد فقط خلال فترة التقديم الحالية، في خطوة تهدف إلى تأسيس بنية تحتية قوية لتداول عقود مشتقات السلع والمعادن في السوق. مباشر

وضمن الاشتراطات التنظيمية والمالية للمشروع، ألزمت الهيئة المتقدمين بسداد مقابل مالي قدره 25 ألف ريال لدراسة الطلب، إلى جانب رسوم سنوية لاستمرارية الترخيص بقيمة 300 ألف ريال، على أن تبدأ الهيئة مراجعة الطلبات خلال شهري نوفمبر وديسمبر من العام الجاري، ليُمنح الكيان الحاصل على الموافقة مدة أقصاها 12 شهراً لبدء أعمال البورصة فعلياً. Ajel

وتتزامن الخطوات الحالية مع توجه السعودية لتطوير قطاع التعدين والمعادن المحلي، وهو مسار يستهدف جعل القطاع "الركيزة الثالثة" للاقتصاد الوطني لتلبية مستهدفات رؤية السعودية 2030.

توسعات استراتيجية في أسواق المال

إنفوجرافيك احترافي يوضح التوسعات الاستراتيجية للسوق المالية السعودية، متضمناً مؤشرات التعدين والطاقة وأبرز الأرقام الاستثمارية.
ملخص لأبرز التوسعات الاستراتيجية والقفزات الاستثمارية في قطاعات المال والتعدين والطاقة بالمملكة.

يمتد هذا الإعلان من استحواذ مجموعة تداول السعودية خلال عام 2024 على ثلث حصص بورصة الخليج التجارية تقريباً، بينما تشهد السوق الموازية سلسلة من التطورات المتصلة بهذا القطاع لتسريع وتيرة النمو.

  • تعقد آمال عريضة مع استعداد السوق المالية السعودية لاستقبال المستثمرين الأجانب.
  • تتضاعف أعداد تراخيص التعدين ثلاث مرات وسط تكثيف أنشطة الاستكشاف في الرياض.
  • تعتزم شركة "معادن" استثمار 110 مليارات دولار خلال العقد المقبل.

ومن الجدير بالذكر أن بورصة الخليج التجارية تُعد سوقاً أساسية للعقود الآجلة للطاقة إقليمياً وعالمياً، حيث تسهّل البورصة تداولات ضخمة، إذ سجلت في شهر مايو الماضي تداولات قياسية بلغت 69 مليون برميل من النفط.

إلى ذلك، تعلن بورصة الخليج التجارية عقب إتمام صفقة الاستحواذ في عام 2024 خططها المستقبلية، مؤكدةً عزمها "فتح المزيد من الفرص في أسواق الطاقة والمعادن والسلع الزراعية، ودعم التحول المستمر نحو اقتصاد مستدام من خلال إطلاق ... عقود المشتقات".

وتسعى السعودية لترسيخ مكانتها كمركز إقليمي لأسواق المال لتعزيز تنافسيتها مع الإمارات، في حين يُعلن في شهر فبراير الماضي عن توجه تركيا لتأسيس بورصة خاصة بها للسلع الأساسية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒