ارتفاع قيمة الثروات المعدنية في السعودية إلى 9.4 تريليون ريال لدعم تنويع مصادر الدخل

ارتفاع قيمة الثروات المعدنية في السعودية إلى 9.4 تريليون ريال لدعم تنويع مصادر الدخل

كيف برهن الاقتصاد السعودي على قوته في تلبية احتياجات الأسواق العالمية خلال عام 2026؟

فقد أثبتت المملكة قدرتها الفائقة على ضمان تدفق الإمدادات واستقرار التعاملات التجارية بفعالية واقتدار، مستندة في ذلك إلى سياسات مالية كفؤة نجحت في امتصاص الصدمات الاقتصادية العالمية المتلاحقة، فضلاً عن تلبية الطلب المتزايد بكفاءة مهنية عالية.

كفاءة وطنية في مواجهة المتغيرات العالمية

ثمن الكاتب الاقتصادي الدكتور عبد الرحمن الربيعة، اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026، القوة الاستراتيجية والمكانة المرموقة التي يتمتع بها اقتصاد المملكة العربية السعودية في الوقت الراهن، حيث أوضح الربيعة في تصريحات رسمية أدلى بها لقناة الإخبارية أن السياسات المالية المتبعة برهنت على كفاءة وطنية عالية في ضمان تدفق الإمدادات واستقرار التعاملات التجارية رغم كل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها المشهد الاقتصادي العالمي.

وفي سياق ذي صلة، لفت الدكتور الربيعة خلال مداخلته المتلفزة إلى أن سلسلة الأزمات الدولية المتلاحقة التي عصفت بالعديد من الاقتصادات الكبرى مؤخراً قد شكلت اختباراً حقيقياً أثبت صلابة الاقتصاد السعودي وقدرته الاستثنائية على الصمود، مشيراً إلى أن المملكة نجحت في مواصلة تلبية احتياجات الأسواق وتأمين سلاسل الإمداد بنجاح ملموس، بالرغم من كافة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية المعقدة التي فرضت نفسها على الساحة الدولية في الآونة الأخيرة.

مؤشرات نمو الناتج المحلي والأنشطة غير النفطية 2026

أظهرت التقارير الإحصائية الصادرة في نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للمملكة بنسبة 3.0% خلال الربع الأول من العام، مدفوعاً بنمو الأنشطة غير النفطية والنفطية بنسبة 2.9% لكل منهما، مما يعكس مرونة الاقتصاد في مواجهة التحديات الجيوسياسية.

.

كما يعزز هذا الأداء التوسع الكبير في قطاع التعدين، حيث ارتفعت قيمة الثروات المعدنية المقدرة في باطن الأرض لتصل إلى نحو 9.4 تريليون ريال، وهو ما يدعم استراتيجية تنويع مصادر الدخل وتلبية احتياجات الأسواق العالمية من المعادن والذهب. Zawya.

تنويع مصادر الدخل ركيزة الاستقرار المالي

أكد الخبير الاقتصادي أن الوصول إلى حالة من الاستقرار المالي المستدام وتحصين المكتسبات الوطنية يتطلب بالضرورة تنويع مصادر الدخل القومي وتعدد روافد الإيرادات العامة، مشدداً في الوقت ذاته على أن القوة الحقيقية للاقتصاد تتشكل من خلال تكامل عدة عوامل حيوية واستراتيجية.

ومن جانبه، قال الربيعة في تصريحه الحرفي: "الاقتصاد المستقر يتحقق عند اختلاف عوامل إيرادات الدولة من حيث نسبة الاستثمارات غير النفطية والمعادن والذهب والعملة الصعبة؛ فهذه العوامل تشكل قوة الاقتصاد."

إلى ذلك، أوضح أن التوسع المدروس في الاستثمارات غير النفطية، وتطوير قطاعات التعدين والذهب، إلى جانب الحفاظ على احتياطيات قوية ومستقرة من العملة الصعبة، تمثل الضمانات الأساسية لتعزيز القدرة التنافسية الدولية للاقتصاد السعودي وضمان ازدهاره المستمر بعيداً عن الاعتماد الأحادي على الموارد التقليدية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒