هل استقرت حركة عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز؟ فقد كشفت بيانات شركة "كيبلر" المتخصصة في تتبع حركة السفن، خلال يوليو الجاري، عن استقرار حركة عبور شحنات الغاز الطبيعي المسال عبر المضيق.
ومن الجدير بالذكر أن التدفق الملاحي يمثل مؤشراً لاستمرار الإمدادات الحيوية عبر الممر البحري الاستراتيجي؛ إذ تشير البيانات إلى مرور نحو خُمس احتياجات العالم من الطاقة من خلاله.
تأثيرات الأسواق وتباين أسعار الخام
سجل خام عُمان انخفاضاً سعرياً، ليبلغ أكبر خصم سعري له مقارنة بخام دبي منذ تفشي جائحة كورونا في عام 2019م، وبالتالي، قد تعكس هذه الفروقات السعرية في أسواق الخام تقلبات مرتبطة بمتغيرات الشحن، فضلاً عن آليات العرض والطلب التي ترتبط بحركة السفن وتكاليف عبور الممرات البحرية.
مساعي الاستقرار وتأمين الملاحة
تتجه التطلعات نحو استمرار استقرار الأوضاع وتحييد أخطار المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف ضمان فتح الملاحة بشكل طبيعي وآمن للناقلات التجارية، استناداً إلى ذلك، من المحتمل أن يسهم استمرار الاستقرار في الحد من اضطرابات الشحن، وهو ما قد يدعم انسيابية وصول إمدادات الطاقة والغاز إلى الأسواق العالمية.
تفاصيل حجم العبور وعوامل الاستقرار الملاحي
أظهرت بيانات التتبع الفوري ارتفاعاً ملحوظاً في الزخم الملاحي بعد فترات التذبذب السابقة؛ حيث سُجل في عبور نحو 24 سفينة شحن في الاتجاهين خلال يوم واحد، بالإضافة إلى ما سبق، شملت هذه الحركة النشطة تنوعاً في العبور بين ناقلات الغاز الطبيعي المسال، وناقلات النفط، وسفن البضائع السائبة التي استأنفت مساراتها عبر المضيق. Ajel
في سياق ذي صلة، يعود هذا الاستقرار التدريجي في عبور الشحنات الحيوية إلى عوامل محددة رصدتها التحليلات المرتبطة بحركة السفن؛ إذ تبين أن هناك تزايداً في مستويات الارتياح لدى مالكي السفن والشركات المشغلة للعودة إلى استخدام المسارات البحرية المعتمدة للعبور داخل المضيق. Asharqbusiness
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!